الصفحة 182 من 224

بين أجزائه [1] ، والجملة المعترض بين أجزائها هي جملة كبرى والجملة المعترضة جملة صغرى التي يشترط بها الشروط الآتية [2] :

1 -أن تكون مناسبة للجملة الكبرى بحيث تكون كالتأكيد أو التنبيه على حال من أحواله [3] .

2 -أن لا تكون معمولة لشيء من أجزاء الجملة الكبرى.

3 -أن لا يقوم مقامها مفرد لأنّها جملة لا محلّ لها من الإعراب.

4 -أن لا يكون الفصل بها إلاّ بين الأجزاء المنفصلة بذاتها، كالفعل والفاعل والمبتدأ والخبر أو ما أصله مبتدأ وخبر والموصول وصلته، مثل:

1 -رآك - أظنّ - محمدٌ.

2 -نحن الباحثين قد نخطئ وقد نصيب.

3 -لعلك - والوعد حقّ - أن تفي بالأمانة.

4 -إنّ الذي - والله - صدقت فيه مع نفسك فهو لك لا عليك.

فالجملة (1) مشتقة من جملتين:

1 -1 - أ- رآكـ محمد ... وهي الجملة الكبرى

ف + م به + فا

ب- أظنّ ... وهي الجملة الصغرى

ف + فا#

تندمج الجملة (ب) بالجملة (أ) عند النقطة التي تحتاج إلى توضيح بتحويل اختياري، وظيفي، دوري، لتُشْتَقّ الجملة (2) :

5 -1 - 2 - رآكـ - أظنّ - محمدٌ.

ف + م به + (ف +فا#) + فا

الجملة الصغرى

الجملة الكبرى

كذلك الجملة (2) نحن الباحثين قد نخطئ وقد نصيب

مشتقة من جملتين:

2 -1 - أ- نحن قد نخطئ ... و قد نصيب ... وهي الجملة الصغرى

(1) مغني اللبيب:2/ 22، همع الهوامع:1/ 247.

(2) همع الهوامع:1/ 247 - 248.

(3) هنا تلتبس الجملة الحالية بالجملة الاعتراضية يفصل ابن هشام الفرق بينهما، ينظر: مغني اللبيب: 2/ 41 - 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت