فهرس الكتاب
بين أجزائه [1] ، والجملة المعترض بين أجزائها هي جملة كبرى والجملة المعترضة جملة صغرى التي يشترط بها الشروط الآتية [2] :
1 -أن تكون مناسبة للجملة الكبرى بحيث تكون كالتأكيد أو التنبيه على حال من أحواله [3] .
2 -أن لا تكون معمولة لشيء من أجزاء الجملة الكبرى.
3 -أن لا يقوم مقامها مفرد لأنّها جملة لا محلّ لها من الإعراب.
4 -أن لا يكون الفصل بها إلاّ بين الأجزاء المنفصلة بذاتها، كالفعل والفاعل والمبتدأ والخبر أو ما أصله مبتدأ وخبر والموصول وصلته، مثل:
1 -رآك - أظنّ - محمدٌ.
2 -نحن الباحثين قد نخطئ وقد نصيب.
3 -لعلك - والوعد حقّ - أن تفي بالأمانة.
4 -إنّ الذي - والله - صدقت فيه مع نفسك فهو لك لا عليك.
فالجملة (1) مشتقة من جملتين:
1 -1 - أ- رآكـ محمد ... وهي الجملة الكبرى
ف + م به + فا
ب- أظنّ ... وهي الجملة الصغرى
ف + فا#
تندمج الجملة (ب) بالجملة (أ) عند النقطة التي تحتاج إلى توضيح بتحويل اختياري، وظيفي، دوري، لتُشْتَقّ الجملة (2) :
5 -1 - 2 - رآكـ - أظنّ - محمدٌ.
ف + م به + (ف +فا#) + فا
الجملة الصغرى
الجملة الكبرى
كذلك الجملة (2) نحن الباحثين قد نخطئ وقد نصيب
مشتقة من جملتين:
2 -1 - أ- نحن قد نخطئ ... و قد نصيب ... وهي الجملة الصغرى
(1) مغني اللبيب:2/ 22، همع الهوامع:1/ 247.
(2) همع الهوامع:1/ 247 - 248.
(3) هنا تلتبس الجملة الحالية بالجملة الاعتراضية يفصل ابن هشام الفرق بينهما، ينظر: مغني اللبيب: 2/ 41 - 46.