فهرس الكتاب
3 -الماضي المبدوء بهمزة وصل: يُضمّ الأوّل والثالث، مثل: أُستُخرِجَ، أُستُكتِب.
4 -الماضي المعتلّ العين: ففيه ثلاثة أقوال: الياء و الواو والإشمام، مثل: قِيمَ، صِيمَ، صُوِمَ.
5 -الفعل المضارع عمومًا: يُضمّ الحرف الأوّل ويُفتح ما قبل الحرف الآخر، مثل: يُكتَبُ، يُستغفَر.
فالجملة (1) : أُكرِمَ الضيفُ.
مشتقة من الجملة (1) :
1 -1 - أَكرَمَ زيدٌ الضيفَ ... ويقدّر الفاعل حسب السياق.
ف + فا + م به
وبتحويل اختياري، غير وظيفي، دوري، يحذف الفاعل، لتُشْتَقّ الجملة (2) :
1 -2 - أَكرَمَ الضيفَ
ف + فا #+ م به
وبتحويل اختياري، وظيفي، دوري، تحذف وظيفة الفاعل ويقوم المفعول به مقامه بوظيفة الفاعلية لتكملة ركني الإسناد، بتحويل اختياري، وظيفي، دوري، لتُشْتَقّ الجملة (3) :
1 -3 - أَكرَمَ الضيفُ *
ف + نا
والجملة خاطئة بسبب عدم انسجام بنية الفعل مع الوظيفة النائبية، ممّا يستوجب تحويلًا إجباريًا، وظيفيًا، دوريًا، بتطبيق التغييرات الصوتية السابقة، لتُشْتَقّ الجملة (4) :
1 -4 - أُكرِمَ الضيفُ
ف + نا
وبالطريقة نفسها تُشْتَقّ الجمل (2 - 9) .
ثانيًا: التنازع
يقوم التنازع في النحو العربي على نظرية العامل وبالتحديد على القاعدتين الآتيتين [1] :
1 -كلّ عامل لا بُدّ له معمول.
2 -لا يجتمع عاملان على معمول واحد.
فالتنازع هو أنّ يتقدّم عاملان على معمول واحد، كلاهما يطلبه للعمل، وللتنازع أركان المتنازع الأوّل (العامل الأوّل) والمتنازع الثاني (العامل الثاني) والمتنازع فيه (المعمول) ، وتتلخص أركان التنازع فيما يأتي [2] :
(1) حول هاتين القاعدتين وقواعد أخرى ينظر: أحياء النحو، إبراهيم مصطفى، 23 - 25،مشكلة العامل النحوي: 32 - 42، مع ملاحظة أننا نفهم العامل على أنه عنصر كان موجودًا في البنية العمقية، ثُمّ يحذف في البنية السطحية.
(2) شرح قطر الندى: 223، حاشية الصبان:2/ 142 وما بعدها، النحو الوافي:2/ 192 وما بعدها، معاني النحو: 566 وما بعدها.