الصفحة 194 من 224

6 -... خرج عليّ فإذا رجلٌ قابله ... المشغول عنه يكون مبتدأً والمشغول والمشغول به يكونان خبرًا، أي لا تحتاج الجملة إلى تفسير.

7 -... إنّي لَلعالمُ أًجّله

8 -... الكتابُ أين قرأته فاقرأه بتمهّل

9 -... زيدٌ ما رأيته

10 -... العلمُ أين وجدته

11 -أ ... زيدٌ أكرمْه

11 -ب ... زيدًا أكرمْه ... أكرمْ زيدًا أكرمْه

12 -أ ... زيدٌ مررت به ... م + خ. الجملة لا تحتاج إلى تفسير

12 -ب ... زيدًا مررت به ... لاقيت زيدًا مررت به

13 -أ ... المالُ أسرف الأحمق فيه ... م + خ. الجملة لا تحتاج إلى تفسير

13 -ب ... المالَ أسرف الأحمق فيه ... وجد المال أسرف فيه الأحمق

ويلاحظ على الاشتغال أنّ المشغول به ضمير يعود على المشغول عنه بتوسط المشغول، فإذا كان المشغول به مرفوعًا فلا يجوز في المشغول عنه إلاّ الرفع، وإذا كان المشغول به منصوبًا ففي المشغول عنه يجب الرفع في مواضع والنصب في أُخرى، ويجوز الوجهين في مواضع، كذلك المجرور، فالمرفوع يقدّر له عامل يرفعه، والمنصوب يقدّر له إمّا عامل ينصبه أو يرفعه، أمّا المجرور فيقدّر له عامل ينصبه أو يرفعه ولا يقدّر له عامل يجرّه. كما يلاحظ على الجدول أعلاه أنّ تفسير النحاة هو تقدير لعامل يفسر العلامة الإعرابية وليس يفسر الأصل الاشتقاقي لهذه الجمل، لذا سنعتمد على الأسس الآتية في تفسير الاشتغال:

1 -التقديم والتأخير وما ذكره سيبويه الجرجاني في تقسيمه إلى تقديم غير الوظيفي (على نية التأخير) ، وتقديم وظيفي (لا على نية التأخير) .

2 -آراء النحاة في الاسم المتقدّم ما يجب فيه الرفع وما يجب فيه النصب، وما يجوز فيه الوجهان، وهذا الأساس مقيد الأول.

3 -نظريّة الأثر التي تقول بتقديم الاسم وإحلال ضمير محلّه بالتدريج.

فالجملة (1) : إن رجلًا تقابله فسلّم عليه

مشتقة من الجملة (1) :

1 -1 - إن ... تقابل رجلًا ... فسلّم عليه

أ +فش (ف + فا# + م به) + أ + جش (ف + فا# +أ + مج)

وبتحويل اختياري، غير وظيفي، دوري، يتكرّر المفعول به (رجلًا) ويتقدّم إلى بداية الجملة، ويستبدل الفاعل بالضمير المنفصل أوّلًا ثمً بالضمير المتصل ثانيًا، لتُشْتَقّ الجملة (2) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت