التصور الأول: وفيه يقسّم الجملة على قسمين [1] :
1 -توليدية اسمية، وتشمل:
أ- اسم معرفة + اسم نكرة
ب- اسم استفهام + اسم معرفة
جـ- شبه جملة (ظرفية أو جارّ ومجرور) + اسم نكرة
2 -توليدية فعلية، وتشمل:
أ- فعل + اسم (أو ما يسدّ مسدّه ظاهرًا أو مستترًا)
ب-فعل + اسم + اسم (أو اسم مقترن بحرف جرّ)
ومما يلاحظ على هذا التصوّر ما يأتي:
1 -أنّه اعتبر الأصل في المبتدأ المعرفة وفي الخبر النكرة في (1/أ) ، مع أنّه يجعل المبتدأ نكرة كما في (1/جـ) ، ممّا يستوجب تبريرًا، ولا يكون ذلك إلاّ بجعل أحد المبتدأين محولًا عن الآخر.
2 -أنّه أدخل الاستفهام في (1/ب) ، وعدّه من الجمل التوليدية مع أنّه يرى أنّ الاستفهام من الجمل المحوّلة، يقول: (فإنّنا نرى الاستفهام جملة تحويلية، أصلها الإخباري كان لمعنى الإخبار) [2] .
3 -في (1/جـ) قدّم شبه الجملة (الظرف والجار والمجرور) التي تحتلّ موقع الخبر على المبتدأ النكرة، مع أنّ الأصل في المبتدأ التقديم وفي الخبر التأخير، أي أنها جملة محوّلة.
4 -أنّه في (1/جـ) أدخل شبه الجملة في الجملة النواة، ومعروف أنّ شبه الجملة تركيب وجملة النواة خالية من أيّة تراكيب.
5 -في (2/أ) لم يوضّح ما الذي يسدّ مسدّ الاسم ظاهرًا أو مستترًا، وإذا كان كذلك فإن الجملة الأخيرة ستكون جملة محوّلة.
التصوّر الثاني:
وفيه يقسّم الجملة النواة على قسمين [3] :
أ - اسم معرفة + اسم نكرة = مسند إليه + مسند
= مبتدأ + خبر
(1) رأي في أنماط التركيب الجملي في العربية، المجلة العربية للعلوم الإنسانية، المجلد 2، العدد 8، 1982:63 - 75، في نحو اللغة وتراكيبها: 87، في التحليل اللغوي: 87 -88.
(2) في التحليل اللغوي: 105، وينظر: التنغيم اللغوي في القرآن الكريم، سمير إبراهيم وحيد العزاوي: 75.
(3) في التحليل اللغوي:43 - 44، حلقة الوصل بين الألسنية والنحو العربي، مجلة الدارة، العدد 5، السنة 15، 1410 هـ: 110، في تحليل لغة الشعر، مجلة التواصل اللساني، المجلد 6، العددان 1 - 2، 1994:36.