المخاطب ... المفرد المذكر ... ـتَ ... ـكَ ... ـكَ
المفرد المؤنث ... ـتِ / ـي ... ـكِ ... ـك
المثنى المذكر ... ـتُما / ـا ... ـكما ... ـكما
المثنى المؤثث ... ـتُما / ـا ... ـكما ... ـكما
الجمع المذكر ... ـتُم / ـو ... ـكم ... ـكم
الجمع المؤنث ... ـتُنّ / ـنَ ... ـكنّ ... ـكنّ
الغائب ... المفرد المذكر ... × [1] ... ـه ... ـه
المفرد المذكر ... × [2] ... ـها ... ـها
المثنى المذكر ... ـا ... ـهما ... ـهما
المثنى المؤنث ... ـا ... ـهما ... ـهما
الجمع المذكر ... ـو ... ـهم ... ـهم
الجمع المؤنث ... ـنَ ... ـهنّ ... ـهنّ
أمّا الضمير المستتر الواجب فيأتي في كلّ موضع لا يمكن قيام الظاهر مقامه [3] ، في أربعة أفعال هي:
1 -الفعل الأمر للمفرد المذكر، مثل: اكتب. ... 3 - الفعل المضارع للمفرد المتكلم، مثل: أكتب
2 -الفعل المضارع للجمع المذكر، مثل: نكتب. 4 - الفعل المضارع للمفرد المخاطب، مثل: تكتب.
أمّا الضمير الجائز الاستتار فيكون في ما يمكن قيام الظاهر مقامه [4] ، مثل: يقوم، فيجوز القول يقوم زيد أو زيد يقوم أبوه. وإذا تأمّلنا في هذا القسم وجدنا أنّه لا يوجد ضمير منفصل فاعل في العربية مثل: يقوم هو [5] ، فهنا يكون الضمير (هو) توكيدًا للضمير المستتر وليس فاعلًا، وتمثيل النحاة للفعل الجائز الاستتار (يقوم) فالمستتر هنا واجب وليس جائزًا، ويعمّم هذا على كلّ الأفعال، ليكون
(1) هنا فاعل جائز الاستتار كما يرى النحاة وهو في الحقيقة واجب الاستتار لآنّه لا يوجد ضمير فصل فاعل في العربية كما سيأتي.
(2) تتصل هنا تاء التأنيث الساكنة.
(3) شرح قطر الندى وبلّ الصدى، ابن هشام: 116.
(4) شرح قطر الندى: 117.
(5) نستثني من ذلك الضمير بعد (إلاّ) الاستثنائية، مثل: ما جاء إلاّ هو، وكذلك في مراحل انتقالية للضميركما سيأتي.