جـ-المركّب المزجي: وهو كلّ كلمة مكوّنة من كلمتين.
ويلاحظ فضلًا عن عدم شمولية التصنيف أنّه قصر المركّب البياني على المركّب الوصفي والتوكيدي والمزجي، جاعلًا المركّب الإضافي قسمًا قائمًا برأسه، وكأنّ المركّب الإضافي لا يقوم بوظيفة بيانية، في حين أنّ المركّب المزجي لا يقوم بأيّة وظيفة بيانية، لأنّه أصبح كلمة واحدة واستعملت كذلك وإن ركّبت من كلمتين.
ويقسّم محمد إبراهيم عبادة المركّبات على أقسام [1] :
1 -المركّب الفعلي: وهو الجملة الفعلية.
2 -المركّب الاسمي: وهو الجملة الاسمية.
3 -المركّب الوصفي: وهو الجملة المبدوءة بمشتق.
4 -المركّب المصدري: وهو المكون من المصدر ومعموله.
5 -مركّب الخالفة: وهو المبدوء باسم فعل.
6 -مركّب الموصول: وهو المبدوء بموصول اسمي أو حرفي.
7 -المركّب الظرفي: وهو الدال على زمان ومكان.
8 -مركّب الجار والمجرور: وهو المكون من حرف جر مع مجروره.
ويلاحظ على هذا التقسيم أنّه ينقسم ضمنيًّا إلى المركّب الإسنادي ويضمّ المركّب الفعلي والمركّب الاسمي والمركّب الوصفي ومركّب الخالفة، وإلى مركّب غير إسنادي ويضمّ المركّب المصدري ومركّب الموصول والمركّب الظرفي ومركّب الجار والمجرور. كما يلاحظ قصور هذا التقسيم عن الإحاطة بأقسام أُخرى.
ومن الآراء السابقة يمكن تسجيل الملاحظات الآتية:
1 -تراوح المصطلح بين المركّب التقييدي (غير الإسنادي) والمركّب غير التام والمركّب التقييدي.
2 -تقارب المفاهيم لتدلّ على كلّ مركّب باستثناء المركّب الإسنادي.
3 -أنّ التقسيمات التي اُقترحت تتراوح بين التوسيع والتضييق، والسبب في ذلك هو عدم وجود أساس واضح للتقسيم فهناك خلط واضح بين المركّبات الإسنادية التامة والمركّبات التقييدية (غير الإسنادي) والمركّبات الصوتية كالمركّب المزجي (بعلبك) والمركّب الصوتي (سيبويه) .
والأساس الذي يقوم عليه تصنيفنا للمركّبات التقييدية (غير الإسنادية) هو ارتباط كلمتين أو أكثر مع بعضهما ممّا ليس بجملة أي لا تنطبق عليها المواصفات التي حدّدت الجملة في الفصل الأوّل، وتشمل:
1 -مركّب شبه الجملة: ويشمل الجارّ والمجرور والظرف.
2 -المركّب الإضافي: وهو المكوّن من المضاف والمضاف إليه.
3 -المركّب العطفي: وهو المكوّن من المعطوف عليه والمعطوف، ويشمل عطف النسق وعطف البيان.
4 -المركّب النعتي: وهو المكوّن من المنعوت والنعت، ويشمل النعت الحقيقي والنعت السببي.
(1) الجملة العربية، دراسة لغوية نحوية: 50، وينظر: المركّب الاسمي الإسنادي وأنماطه من خلال القرآن الكريم، أبو السعود حسنين الشاذلي: 21 - 22.