5 -المركّب البدلي: وهو المكوّن من المبدل والمبدل منه.
6 -المركّب التوكيدي: وهو المكوّن من المؤكد والتوكيد، ويشمل التوكيد المعنوي واللفظي.
7 -المركّب الحالي: وهو المكوّن من صاحب الحال والحال.
8 -المركّب التمييزي: وهو المكوّن من المميز والتمييز، ويشمل تمييز المفرد وتمييز الجملة.
9 -المركّب الإستثنائي: وهو المكوّن من المستثنى منه والمستثنى.
10 -المركّب التفضيلي: وهو المكوّن من المفضل وأداة التفضيل والمفضل عليه.
ثانيًا: رؤية النحاة للمركّبات التقييدية (غير الإسنادية) :
على الرغم من أنّ النحاة لا يستعملون مصطلح المركّبات التقييدية (غير الإسنادية) ، فهذا لا يعني أنّهم لم يتحدثوا عنها، إذ لا نجد كتابًا نحويًا مهما كان مبسّطًا لا يتناول هذه الموضوعات بالدراسة، وممّا يلفت الانتباه في دراستهم لهذه المركّبات أمران على قدر كبير من الأهمية، وهذان الأمران هما: علاقة المركّبات التقييدية (غير الإسنادية) بالمركّبات الإسنادية و علاقة المركّبات التقييدية (غير الإسنادية) مع بعضها.
وهنا سنورد شيئًا من أقوالهم عن النقطتين أعلاه دون تعليق ثم نعتمد عليها في الدراسة.
أوّلًا: علاقة المركّبات التقييدية (غير الإسنادية) بالمركّبات الإسنادية:
1 -يقول ابن فارس: ( ... الخبر ... هو أصل الكلام) [1] ، ويقول الجرجاني (اعلم أن معاني الكلام كلها معانٍ لا تتصور إلاّ في شيئين، والأصل والأول هو الخبر، فإذا أحكمت العلم بهذا المعنى فيه عرفته في الجميع) [2] .
2 -يقول سيبويه في باب ما ينتصب لأنه قبيح أن يكون صفة (وذلك قولك: هذا راقودٌ خلاُّ ... . وإن شئت قلت: راقود خلٍّ وراقود من خلٍّ، وإنّما فررت إلى النصب في هذا الباب كما فررت إلى الرفع في قولك: الصحيفةُ طينٌ خاتمُها، لأنّ الطين اسم وليس ممّا يوصف به، ولكنّه جوهر يضاف إليه ما كان منه، فهكذا مجرى هذا وما أشبه. ومن قال: مررت بصحيفةٍ طينٌ خاتمُها قال: هذا راقودٌ خلٌّ وهذه صُفّةٌ خَزٌّ، وهذا قبيح أُجري على غير وجهه، ولكنّه حسن أن يبنى على المبتدأ ويكون حالًا، فالحال في قولك: هذه جبّتُك خزًّا، والمبنيّ على المبتدأ قولك: جبتك خزٌّ) [3] . وواضح أنّ سيبويه يربط بين الخبر والتمييز والإضافة والجار والمجرور والنعت السببي والنعت والحال.
3 -يقول ابن السراج: عن الخبر والحال (ولا تكون الحال إلاّ نكرة، لأنّها زيادة في الخبر وفائدة، وإنّما يفيد السائل والمحدّث غير ما يعرف) [4] .
4 -يقول عبد القاهر عن تعليق الأسماء مع بعضها فيقارن بين الخبر والمركّبات الأخرى: (فالاسم يتعلّق بالاسم بأن يكون خبرًا عنه أو حالًا منه أو تابعًا له صفة أو تأكيدًا أو عطف بيان أو بدلًا أو عطفًا بحرف، أو بأن يكون الأوّل مضافًا إلى الثاني ... ) [5] . ويقول أيضًا عن الخبر والحال: (إنّ الحال خبر
(1) الصاحبي في فقه اللغة وسنن العرب في كلامها:77، وينظر النص في: بنية العقل العربي:44.
(2) دلائل الإعجاز:460.
(3) كتاب سيبويه: 2/ 117.
(4) كتاب الأصول في النحو:1/ 259.
(5) دلائل الإعجاز: 48.