فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 239

لا يخلو كلامه من الأحاديث المعتادة لدى القساوسة عن الرؤى الإعجازية والقصص الأسطورية التي يزعم أنها حدثت, وأن أبطالها من رموز الديانة المسيحية. كما أنه تحدث بإسهاب عن رحلته البرية في أمريكا الجنوبية, وذكر القصص الرائجة عن استخراج الذهب كما تحدث عن العلاقات بين السكان الأصليين (الذين يسميهم الهنود) والإسبان الذين يسميهم (السبنيولية) .

وتحدث عن استخراج الذهب ورغبته في الذهاب إلى أماكن استخراجه, ولكن البعض أشار عليه بعدم الذهاب لصعوبة الطريق فاكتفى بالشراء من ذلك الذهب في بلدة كيتو ووصف بعض النباتات في تلك الأرجاء.

ثم خرج من ليما, في بيرو, قاصدًا جبال الفضة والذهب, ووصف عملية استخراج الزئبق, وتحدث عن اقتصاديات استخراج الزئبق وفرق الحساب لصالح الملك. وكان نصيبه في هذه الزيارة مقدار خمسين قنطارا من الزئبق, فترك هناك وكيلًا ليتسلم منهم الزئبق, كما حدثنا عن صناعة الحجارة من ماء أسمر يتجمد فيصير حجارة.

ونزل في دير اليسوعية الذي كان رئيسه غنيًا لأنه كان قبل ذلك رئيس ديوان الإيمان (أي محاكم التفتيش) فأهداه (جنزير ذهب) .

ثم تحدث عن استخراج الفضة وشاهد عملية سبك الفضة نقودًا مختومة بخاتم الملك. وتحدث عن القتال بين السكان الأصليين والإسبان.

بعد ذلك تحدث عن رحلته إلى المكسيك التي يذكرها باسم بلاد ينكي دنيا أي الدنيا الجديدة, وذكر أشجار الكاكاو, وتحدث عن شراء القرمز ثم عاد إلى أوربا حيث وصل إلى ميناء قادش الإسباني وقدم هدية فاخرة إلى البابا إنوسنت الحادي عشر الذي أنعم عليه بوظائف جليلة.

ونأتي الآن إلى الملاحظات الأساسية على رحلة إلياس الموصلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت