فهرس الكتاب
جريدة في نيويورك سماها (البيان) , إضافة إلى مجموعة من بعلبك منهم الشيخان خاطر يوسف الديراني وأحمد حمزة فؤاد. في هذا الإطار وصل ساتي ماجد إلى نيويورك عن عمر يناهز الواحد والعشرين عاما, وبدأ نشاطه الدعوي. على أنه التفت بادئ ذي بدء إلى مقالات معادية نشرها آنئذ في مجلة نيويورك تايمز قسيس كاثوليكي ادعى النبوة هو جون درو - John Drew الذي لقب نفسه النبي أليجا (Aligah) . رد الشيخ ماجد على هذه الحملة الشعواء بمقالات أرسلها إلى تلك الجريدة, إلا أنها رفضت نشرها. عندئذ رفع صاحبنا دعوة قضائية بالمحكمة في نيويورك طالب فيها إلزام الجريدة بنشر تلك المقالات في العمود نفسه الذي نشرت فيه مطاعن القسيس أو الحكم له بمائتي ألف دولار رد شرف نظير التشهير بالإسلام والحط من كرامة المسلمين. حكمت المحكمة بنشر مقالات ساتي ماجد في الجريدة مما أدى إلى ضجة صحفية كبيرة في الأخذ والرد. ونتج عن ذلك تزايد شهرة الشيخ في الأوساط الشعبية, وتجمع حوله عدد من المريدين الأمريكان والأفغان والهنود والأفارقة الذين قبلوا الإسلام (12) على أن الصحافة الأمريكية لم تمكن ساتي ماجد من نشر حججه فيها بالطريقة التي خطط لها, فلجأ إلى وسيلة دعوية أخرى تمثلت في تكوين عدد من الجمعيات الخيرية الإسلامية من وقت لآخر. ومنها جمعية الاتحاد الإسلامي, والجمعية التبشيرية الإسلامية, وجمعية الهلال الأحمر, والجمعية الخيرية الإفريقية الإسلامية في أمريكا. والجدير بالذكر أن قادة وأعضاء الجمعية الأخيرة عقدوا في يونيو 1922 اجتماعا استثنائيا لجمعيتهم في ديترويت - ولاية متشجن أضافوا فيه مواد إلى دستور جمعيتهم عين بمقتضاها ساتي ماجد (الموجه الأعلى) للجمعية ووكيلها في الداخل والخارج. وذلك اعترافا منهم (بالخدمات الجليلة التي قدمت للجمعية بوساطة المحترم السيد ماجد محمد مؤسس وصاحب اليد الطولى في الجمعية(13) ولعله من المناسب أن نورد هنا ما دونه ساتي ماجد في