فهرس الكتاب
الحرمين الشريفين والأتراك والأفغان. بل وسافر بنفسه إلى مصر عام 1929 للحصول على فتوى من شيخ الأزهر. وقد جاءت فتاوى هؤلاء جميعا مؤكدة بطلان هذه الدعوى. وتوثيقا لذلك نورد هنا نص الخطاب الذي أرسله ساتي ماجد إلى مفتى الديار المصرية الشيخ محمد مصطفى المراغي ورد الأخير عليه: (حضرة صاحب الفضيلة مولانا الأستاذ الكبير مفتي الديار المصرية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد. أتقدم إلى فضيلتكم بالسؤال الآتي: أنا ساتي ماجد محمد شيخ الإسلام بالولايات المتحدة بأمريكا أقمت في هذه البلاد سبعة وعشرين عاما أدعو الناس فيها إلى الدين الإسلامي حتى أثمر مجهودي فأسلم علي خلق كثير. وقد ظهر في ولاية شيكاغو بأمريكا رجل يدعى(نوبل درو علي) يدعي النبوة أي أنه نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم. وتبعه قوم من الأمريكان أخشى أن يكثر عددهم. وقد وقفت في وجه دعوة هذا الكذاب أرد عليه بالحجة كل دعواه فطلبت مني محكمة الولايات المتحدة فتوى من مشيخة إسلامية معترف بالإسلام فيها فيممت الديار المصرية لما لها من الشهرة الإسلامية في الولايات المتحدة. بذلك أطلب من فضيلتكم فتوى بأن لا نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم وأن شرعه ناسخ لجميع الشرائع السابقة وهو باق إلى فناء الدنيا والسلام).