فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 239

ورد عليه الشيخ الظواهري شيخ الجامع الأزهر بالخطاب الآتي نصه: (حضرة الفاضل السيد ساتي ماجد. السلام عليكم ورحمة الله, بعد. فجوابا على سؤالكم المتعلق بأن رجلا يدعي أنه النبي الموعود بمجيئه وأنه هو الذي بشر به عيسى وإن الإسلام الذي كان قبله ليس بإسلام صحيح. نفيد: إن كل من ادعى النبوة بعد سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم فهو كاذب قطعا وكافر بنص القرآن الكريم الذي وصف النبي عليه الصلاة والسلام بقوله: ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ولا يسع مسلما مهما كان مذهبه ونحله إلا أن يحكم بكفر من يقول في الإسلام ليس بإسلام صحيح. كيف هذا وقد رضيه الله لعباده دينا في قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقامت البراهين القاطعة وثبتت آياته الساطعة وعجز العالمون جميعا أن يجدوا فيه مطعنا مقبولا. فمثل هذه الدعوة لا تصدر إلا عن كافر أو مجنون لا يستمع له إلا من شاركه في جنونه فلا التفات لمثله ولا اعتداد به) (25)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت