فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 239

والسؤال الآن هو: إذا كان ذلك الحكم صحيحا فهل يمكن القيام بنهضة عربية ثانية لها نموذجها الخاص, وتطور الإصلاح إلى نهضة, وتقيله من عثرته, وترسي قواعد فجر نهضة عربية جديد? ألا يمكن التعلم من تجربة النهضة العربية الأولى التي قامت على النموذج الغربي أو قراءته في التراث القديم أو الانتقاء من التراث القديم ما يتفق مع النموذج الغربي? ألا يمكن إبداع نموذج خاص لفجر نهضة عربية ثانية تعلمت من الأولى بعد أن غامت الرؤية, وانهارت الأيديولوجيات في واقع عربي يزداد تأزما يوما بعد يوم? هل يمكن تطوير الإصلاح إلى نهضة شاملة, وينتصر الجديد على القديم, ويصبح الإنسان مركزا للكون, والطبيعة في مواجهة العقل, والمجتمع لحظة في تطور التاريخ?

ثانيا: التيارات الفكرية في عصر النهضة الأوربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت