وقد أصابت هذه التغييرات المؤلمة الحياة الفكرية في الأندلس، وسببت في هجرة كثير من الأسر العلمية الأدبية على الهجرة. وكان هؤلاء العلماء يقيمون إما بالمغرب بمرّاكش أو بإفريقية، وإما بالمشرق بسوريا أو بمصر أو بالحجاز، وكانت هذه الهجرة بلا شك سببا من أسباب انقراض الحياة الفكرية الإسلامية هناك. وقد تم هذا تدريجيا، مع أننا لاحظنا بعض التجمعات العلمية في مراكز كثيرة في جنوبي البلاد.
2-المغرب الأقصى في العهد الموحدي بين سنة 633/1236 وسنة 638/1242