فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 41

إفشاء سر المرأة حرام وكذلك إفشاء سر الرجل، وهو من الخيانة. روى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه ثم ينشر سرها". ومعنى أعظم الأمانة أي أعظم خيانة الأمانة. ومعنى الرجل يفضي: خيانة الرجل والافتخار بكثرة الجماع حرام. وفي الحديث السباع حرام.

وينبغي للزوج أن يأتي أهله كل أربع ليال، وله أن يزيد أو ينقص تبعا لنشاطه ونشاطها، ويحرم عليه إتيانها في المحيض، وله أن يستمتع بها كلها مجتنبًا فرجها ودبرها كما مر.

وتذكرا قول الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فآتوهن من حيث أمركم الله } .

فائدة لفك المسحور والمربوط

نقل الطحاوي عن تبيين المحارم عن كتاب وهب بن منبه أنه مما ينفع للمسحور والمربوط أن يؤتى بسبع ورقات سدر خضر وتدق بين حجرين ثم تمزج بماء ويحسو منه ويغتسل بالباقي فإنه يزول بإذن الله تعالى.

نكاح المتعة والنكاح المؤقت

أخي المسلم- أختي المسلمة:

نكاح المتعة باطل وصورته أن يقول الرجل لامرأة متعيني نفسك بكذا مدة كذا، ويسمي مالًا. فتقول له: متعتك نفسي ولابد من لفظ التمتع فيه، وسبب بطلانه قول الله تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } . وما روى مسلم في صحيحه عن سبرة الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أيها الناس: إني كنت قد أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، فمن كان عنده منهن شيء فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت