3-من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم زيارة المرضى وبذل الخير لهم وإن كان من أهل الشرك والكفر كما زار عمه وهو مشرك وزار غلامًا يهوديًا، وقد رغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في زيارة المريض فقال: (( مَنْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ نَادَاهُ مُنَادٍ أَنْ طِبْتَ وَطَابَ مَمْشَاكَ وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ ) ) [1] ، وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ قَالَ: (( عَادَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ رضي الله عنه: أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا؟ قَالَ: لا، بَلْ جِئْتُ عَائِدًا قَالَ عَلِيٌّ رضي الله عنه: أَمَا إِنَّهُ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مَرِيضًا إِلا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ إِنْ كَانَ مُصْبِحًا حَتَّى يُمْسِيَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مُمْسِيًا خَرَجَ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ كُلُّهُمْ يَسْتَغْفِرُ لَهُ حَتَّى يُصْبِحَ، وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ ) ) [2] .
(1) رواه الترمذي ( ح 2007 ) .
(2) رواه أحمد في مسنده ( ح 979 ) ، والترمذي ( 969 ) ، وأبو داود ( ح 3089 ) ، وابن ماجه ( 1442 ) .