فهرس الكتاب
10 - (تَاءُ) القَسَمِ، وهِىَ مُخْتَصَّةٌ بِلَفْظِ الجَلالَةِ (اللّه) وحْدَهُ، فَلا يُقالُ (تَالرَّحمنِ) وقَوْلُهُمْ (تَرَبِّ الكَعْبَةِ) شَاذٌّ.
11 - (باءُ) القَسَمِ، وهِىَ تَدْخُلُ عَلى الظَّاهِرِ والمُضْمَرِ، نَحْوُ (بِاللّهِ وبِالرَّحمنِ، وبِكَ) .
وَلابُدَّ لِلقَسَمِ مِنْ جَوابٍ أوْ جَزاءٍ، وهِىَ الجُمْلَةُ الّتِي يُقْسَمُ عَلَيْها، فَإنْ كَانَتْ مُوجَبَةً يَجِبُ دُخُولُ اللاّمِ فِي الاسْمِيَّةِ والفِعْلِيَّةِ، نَحْوُ (وَاللّهِ لَزَيْدٌ عَادِلٌ، و واللّهِ لأفعَلَنَّ كذا) كَما يَأتِي (إنَّ) فِي الجُمْلَةِ الاسْمِيَّةِ المُجابِ بِها القَسَمُ نَحْوُ (واللّهِ إنَّ زَيْدًا لَعادِلٌ) .
وَإنْ كانَتْ مَنْفِيّةً يَجِبُ دُخُولُ (ما) اَوْ (لا) عَلَيْها، نَحْوُ (وَاللّهِ ما زَيْدٌ عادِلٌ، وَاللّهِ لا يَقُومُ زَيْدٌ) . وَقَدْ يُحْذَفُ حَرْفُ النَّفْيّ لِوُجُودِ القَرِينَةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: {تَاللّهِ تَفْتَوءُ تَذْكُرُ يُوسُفَ} (يوسف / 1) اَيْ لا تَفْتَوءُ.
وقَدْ يُحْذَفُ جَوابُ القَسْمِ إنْ تَقَدَّمَ إنْ تَقَدَّمَ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ، نَحْوُ (زَيْدٌ عَادِلٌ وَاللّهِ) ، أوْ تَوَسَّطَ القَسَمُ بَيْنَ جُزْ أَيْ الجَوابِ، نَحْوُ (زَيْدٌ واللّهِ عَادِلٌ) .
12 - (عَنْ) وهِىَ للمُجاوَزَةِ، نَحْوُ (رَمَيْتُ السَّهْمَ عَنِ القَوسِ) .
13 - (عَلى) وهِىَ للإسْتِعْلاءِ، نَحْوُ (زَيْدٌ عَلى السَّطْحِ) .
وقَدْ يَكُونُ (عَنْ وعَلى) اسْمَيْنِ، وذلِك إذا دَخَلَ عَلَيْهِما (مِنْ) ، فَيَكونُ (عَنْ) بِمَعْنى الجانِبِ، مِثْلُ (جَلَسْتُ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ) . ويَكُونُ (عَلى) بِمَعْنى فَوْقَ، مِثْلُ (نَزَلْتُ مِنْ عَلى الفَرَسِ) .
14 - (الكافُ) وهِىَ لِلتَّشْبِيهِ، نَحْوُ (زَيْدُ كَعَمْرٍو) ، وزائِدَةٌ، كَقْولِهِ تَعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىءٌ} (الشورى / 11) .
وقَدْ يَكُونُ اسمًا كَقَوْل الشّاعِرِ:
يَضْحَكْنَ عَنْ كَالبَرَدِ المُنْهَمِّ ... تَحْتَ عَواصِيفِ الأُُنوفِ الشُّمِّ105
15 -16 - (مُذْ ومُنْذُ) وهُمَا لِإبتِداءِ الزَّمانِ فِي الماضِي، كَما تَقُولُ فِي شَعْبانَ (ما رَأَيْتُهُ مُذْ رَجَبٍ) . ولِلظَّرْفِيَّةِ فِي الحاضِرِ، نَحْوُ (ما رَأَيْتُهُ مُذْ شَهْرِنا، ومُنْذُ يَوْمِنا) ، أَيْ فِي شَهْرِنا وفِي يَوْمِنا.