فهرس الكتاب
70 الأنعام / 124.
71 التوبة / 40.
72 آل عمران / 164.
73 أي عن الحال.
74 الذاريات / 12.
75 عَلى سَبَيْلِ الإسْتِغْراقِ، أيْ: يِسْتِغْرِقْ مِنَ الزَّمانِ.
76 وهِيَ إحدى القِراءاتِ، وفِي القرآنِ الكريمِ: (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقينَ صِدقُهُمْ) (المائدة / 119) .
77 النصر / 1.
78 آل عمران / 37.
79 الأعراف / 187.
80 آل عمران / 44.
81 إن كان نكرة مقصودة.
82 إبراهيم / 40.
83 الإسراء / 9.
84 تَقْدِيمُ العَدَدِ الصَّغِير عَلى الكَبِيرِ فِي جَمِيع سِلْسِلَةِ مَرَاتِبِ الأعْدادِ أَفْصًحُ، تَقُولُ مَثَلًا: تَأسَّسَتِ الجُمْهُورِيَّةُ الإسْلامِيَّةُ
فِي آيْرَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وثَلاثِمائَةٍ بَعْدَ الألْفِ هِجْرِيَّة.
85 المُؤَنَّثُ مَنْ حَيْثُ لَفْظِهِ قِسْمَانِ: لَفْظِيٌّ ومَعْنَويٌّ.
فَالَّفْظِيُّ: هُوَ ما لَحِقَتْهُ عَلامَةُ التَّأنِيثِ سَواءٌ أَدَلَّ عَلى مؤنَّثٍ كـ (فَاطِمَةَ ولَيْلَى وزَهْرَاءَ) أَمْ عَلى مُذَكَّرٍ كـ (طَلْحَةَ و حَمْزَةَ و زَكَرِيَّاءَ) .
والمَعْنَويُّ: وهُو ما دَلَّ عَلى مُؤَنَّثٍ مَنْ غَيْرِ عَلامَةٍ، كُ (زَيْنَبَ وَعَيْنٍ وَ شَمْسٍ)