فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 203

70 الأنعام / 124.

71 التوبة / 40.

72 آل عمران / 164.

73 أي عن الحال.

74 الذاريات / 12.

75 عَلى سَبَيْلِ الإسْتِغْراقِ، أيْ: يِسْتِغْرِقْ مِنَ الزَّمانِ.

76 وهِيَ إحدى القِراءاتِ، وفِي القرآنِ الكريمِ: (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقينَ صِدقُهُمْ) (المائدة / 119) .

77 النصر / 1.

78 آل عمران / 37.

79 الأعراف / 187.

80 آل عمران / 44.

81 إن كان نكرة مقصودة.

82 إبراهيم / 40.

83 الإسراء / 9.

84 تَقْدِيمُ العَدَدِ الصَّغِير عَلى الكَبِيرِ فِي جَمِيع سِلْسِلَةِ مَرَاتِبِ الأعْدادِ أَفْصًحُ، تَقُولُ مَثَلًا: تَأسَّسَتِ الجُمْهُورِيَّةُ الإسْلامِيَّةُ

فِي آيْرَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وثَلاثِمائَةٍ بَعْدَ الألْفِ هِجْرِيَّة.

85 المُؤَنَّثُ مَنْ حَيْثُ لَفْظِهِ قِسْمَانِ: لَفْظِيٌّ ومَعْنَويٌّ.

فَالَّفْظِيُّ: هُوَ ما لَحِقَتْهُ عَلامَةُ التَّأنِيثِ سَواءٌ أَدَلَّ عَلى مؤنَّثٍ كـ (فَاطِمَةَ ولَيْلَى وزَهْرَاءَ) أَمْ عَلى مُذَكَّرٍ كـ (طَلْحَةَ و حَمْزَةَ و زَكَرِيَّاءَ) .

والمَعْنَويُّ: وهُو ما دَلَّ عَلى مُؤَنَّثٍ مَنْ غَيْرِ عَلامَةٍ، كُ (زَيْنَبَ وَعَيْنٍ وَ شَمْسٍ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت