فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 203

يُخْبِرُ العَرَبَ. والشّاهِدُ فِيهِ (كَانَ) حَيْثُ وَقَعَتْ زائِدَةً لا يَتَغَيَّرُ بِها المَعْنَى.

101 أي: اسْمُها.

102 لِمْ يُسَمَّ قَائِلُهُ (لا) زائِدَةٌ قَبْلَ القَسَمِ تَمْهِيدًا لِنَفْى جَوابِ القَسَمِ و (يَبْقى) مُضَارِعٌ مِنِ البَقاءِ و (الفَتى) الشَّابُ الفَتى، إيْ لا يَبْقى شَخْصٌ حَتَى أنْتَ يا ابن أبى زياد. والشَّاهِدُ فِيهِ دُخُولُ حَتَى عَلى الضَّمِيرِ.

103 واسْتُعْمِلَتْ فِي مَعْنَى التَّكْثِيرِ حَتَّى صَارَتْ فِي مَعْنَى التَّكْثِيرِ كَالحَقِيقَةِ وفِي التَّقْلِيلِ كَالمَجَازِ المُحْتَاجِ إلى القَرِينَةِ.

104 الواوُ بِمَعْنى (رُبَّ) و (بَلْدَةٍ) مَجْرورٌ بِها، والجُمْلَةُ صِفَةٌ لَها، والأنيس بمعنى الوَحْشَةِ. و (اليَعافيرُ) جَمْعُ يَعفورٍ، وَلَدُ البَقَرِ الوَحْشِيَّةِ، و (العِيسُ) بِكسر العين (عَيْساءَ) وهِىَ (الإبِلُ البِيضُ) خَلَطَ بَيَاضَها شٌقْرَةٌ.

105 هُوَ لِعَبْدِ اللّهِ بِنْ رُؤبَةَ التَّمِيْمىِّ، و (يَضْحَكْنَ) خَبَرٌ لِمُبْتَدأٍ تَقَدَّمَ فِي البَيتِ الّذي قَبْلَهُ، و (البَرَدُ) كَـ (فَرَسٍ) ، الثَّلْجُ المُتَساقِطُ مِنَ الغَمامِ و (المُنْهَمُّ) الذّائِبُ، ومَعناهُ أنَّ أُلئِكَ النِّسْوَةَ يَضْحَكنَ عَنْ أسْنانٍ كَالبَرَدِ الذَّائِبِ فِي اللطافَةِ والنَّظافَةِ. والشّاهِدُ فِيهِ الكَافُ فِي قَوْلِهِ (كَالبَرَدِ) حَيْثُ وَقَعَتْ اسْمًا بِمَعْنى (مِثْلٍ) قَدْ أُضيفَتْ إلى ما بَعْدَها.

106 المقصود من (فاعلا) هو المصدر المؤول من (أنَّ ومعموليها) فِي محل رفع فاعل، وكذلك المفعول وغيره.

107 يس / 32، مَنْ خَفَّفَ المِيمَ مِنْ (لَمَّا) فَـ (اِنْ) مِنْ قَوْلِهِ (واِنْ كُلٌّ) مُفَفَّفَةٌ مِنْ الثَّقِيلَةِ و (ما) مِنْ (لَما) مَزِيدَةٌ والتَّقْدِيرُ (وإنَّهُ كَلٌّ لَجَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ) ، ومَنْ شَدَّدَ المِيْمَ مِنْ (لَمَّا) فَإنَّ (لَمّا) هُنا بِمَعْنى (إلاّ) ... و (اِنْ) نَافِيَةٌ فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ (ما كُلٌ إلاّ مُحْضَرُونَ) .

مَجْمَعُ البَيَانِ 4/ 422، ط العرفان، صيدا - 1937 م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت