فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 203

108 لم يُسَمَّ قَائِلُهُ، قَوْلُهُ (َيسُرُّ) مِنْ سَرَّهُ أَيْ أَفْرَحَهُ، و (ما) مَصدَرِيَّةٌ، وهِىَ مَعَ ما بَعْدَها بِتأويلِ المَصدَرِ فاعِلٌ لِـ (يَسُرُّ) . واللَيالي: الدّهورُ، والمَعْنى أنَّ المَرءَ يَفْرَحُ بِمُضِىِّ الزَّمانِ، ولكِنْ لا يَلْتَفِتُ أَنَّ مُضِيَّهُ يُنْقِصُ مِن عُمْرِهِ، و يُقَرِّبُهُ مِنَ المَوتِ.

109 هُوَ للنَّابِغَةِ الذُّبْيانى، (اَفِدَ) بِمَعْنى قَرُبَ. و (التَّرَحُّلُ) : السَّفَرُ و (الرِّكَابُ) : الدَّوابُّ، والباءُ فِي (رِحَالِنا) بِمَعْنَى مِنْ، والمَعْنَى قَرُبَ مَوْعِدُ الرَّحِيْلِ، إلاّ أنَّ الرِّكَابَ لَمْ تُغَادِرْ مَكَانَ أَحِبَّتنَا بِما عَلَيْهَا مِنَ الرِّحَالِ وكَأنْ قَدْ زَالَتْ لِوَشَكِ الارْتِحالِ. والشَّاهِدُ فِيهِ حَذْفُ الفِعْلِ بَعْدَ (قَدْ) والتَّقْدِيرُ وكَأَنْ قَدْ زَالَتْ.

(شَرْحُ الأشْمُونِي، 1/ 22)

110 لا تدخل حروف الشرط على جملتين اسميتين، كما صرّح بعد ذلك بقوله: وحروف الشرط يلزمها الفعل لفظا

111وهِيَ الضَّمائِرُ.

112 وبِذَلِك يَتَقَدَّمُ الضَّمِيرُ عَلى مَرْجِعِهِ لَفْظًا ورُتْبَةً مِنْ غَيْرِ مُسّوِّغٍ.

113 والمَقْصُودُ بِالنَّكِرَةِ ÷ُنا بَعْضُ الأسْماءِ المَبْنِيَّةِ كَاسْمِ الفِعْلِ والعَلَمِ المَخْتُومِ بِـ (وَيْهِ) فَرْقًا بَيْنَ المَعْرِفَةِ مِنْها والنَّكِرَةِ، فَما نُوِّنَ كَانَ نَكِرَةً وما لَمْ يُنَوَّنْ كَانَ مَعْرِفَةً، نَحْوُ: صَهْ وصَهٍ ومَهْ ومَهٍ واِيْه واِيْهٍ. ومِثْلُ: مَرَرْتُ بِسِيْبَوَيْهِ وسِيْبَوَيْهٍ آخَرَ.

جامعُ الدروس ج 1/ 7.

114 هَوَ لِجَرِيرٍ شَاعِرِ بَني اُمَيَّة، و (أَقِلِّي) فِعْلُ أمْرٍ مِن الإقلالِ والمُرادُ هُنا تَرْكُ اللوْمِ و (عاذِلُ) مُنادى مُرَحَّمٌ و أَصْلُهُ (يا عاذِلَةُ) وهِيَ اللائِمَةُ.

وَالمَعنى: اُتْرُكي أَيَّتُها اللائِمَةُ لَوْمى، وقُولي إنْ أنا فَعَلْتُ الصَّوابَ لَقَدْ أَصَبْتَ. والشّاهِدُ فِيهِ دُخولُ تَنْوينِ التَّرَنُّمِ عَلى الاسْمِ والفِعْلِ.

115 والمَعْنَى: سَافِرْ تَجِدُ رِزْقًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت