فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 131

أَحْسَنَ عَمَلًا [1] .

{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ} [2] {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا} [3] {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [4] {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ} [5] فالإيمان والعمل وحدة متماسكة قول واعتقاد وعمل وفعل وترك وحب وبغض ومحبة لله ورسوله وعباده المؤمنين وبغض لما يبغضه الله ورسوله من الكفر والفسوق والمعاصي ومن أجمع الأدلة في ذلك قوله تعالى {وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنسان لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} فهذه السورة العظيمة اشتملت على الدين كله فمت عمل بها فهو من الرابحين السعداء ومن لم يعمل بها فهو من الخاسرين الأشقياء ولهذا قال الإمام الشافعي لو فكر الناس فيها لكفتهم

أو لو ما أنزل الله حجة على خلقه إلا هذه السورة لكفتهم لأنها دلت على وجوب العلم والعمل به والدعوة إليه والصبر على الأذى فيه.

(1) سورة الكهف آية (30) .

(2) سورة لقمان آية (8) .

(3) سورة الكهف آية (107) .

(4) سورة مريم آية (96) .

(5) سورة البروج آية (11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت