فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 131

كثير من الأسقام البدنية والقلبية والمعافي من عافاه الله ووفقه لجهاد نفسه لتحصيل الأسباب النافعة المقوية للقلب الدافعة لقلقه. قال تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} سورة الطلاق آية (3) أي من يعتمد على الله في جلب المنافع ودفع المضار

فهو كافيه جميع ما أهمه من أمور دينه ودنياه وفي الحديث القدسي يقول الله تعالى: «أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني»

متفق عليه.

12 -وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقًا رضي منها خلقا آخر» رواه مسلم في صحيحه.

فائدتان عظيمتان: أحدهما: الإرشاد إلى معاملة الزوجة والقريب والصاحب والمعامل وكل من بينك وبينه علاقة واتصال بالإحسان إليه وأنه ينبغي أن توطن نفسك على أنه لابد وأن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه فإذا وجدت ذلك فقارن بين هذا وبين ما يجب عليك أو ينبغي لك من قوة الاتصال والإبقاء غلى المحبة بتذكر ما في ذلك من المحاسن والمقاصد الخاصة والعامة. وبهذا الإغضاء عن المساوئ وملاحظة المحاسن تدوم الصحبة والاتصال وتتم الراحة وتحصل لك الطمأنينة. الفائدة الثانية: وهي

زوال الهم والقلق وبقاء الصفاء والمداومة على القيام بالحقوق الواجبة والمستحبة وحصول الراحة بين

الطرفين ومن مكارم الأخلاق مقابلة الإساءة بالإحسان مع البعداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت