فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 17

4-أن يكون مستورًا بلزقة أو شبهها محتاج إليها وفي هذه المرتبة يمسح على هذا الساتر ويغنيه عن غسل العضو ولا يتيمم. ... [ مجموع فتاويه 4/171]

قلت: وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث ثوبان أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين. ... ... ... ... ... صحيح وقد تقدم

العصائب: جمع عصابة وهي ما عصب به فيدخل فيها ما يعصب به الكسور والجروح بالإضافة لما تقدم من أنها العمائم فيكون هذا الحديث شاملًا بعمومه المسح على الجبيرة. ... ... ... ... ... ... ... ... والله أعلم

تابع كيفية المسح

وهل يمسح عليها معًا بكلتا يديه والرجلين معًا أم يبدأ باليمنى ثم باليسرى ؟ قولان لأهل العلم:

الأول: يمسحهما معًا بكلتا يديه قياسًا على ممسوح آخر"وهو الأذنان"!

الثاني: يمسح اليمنى أولًا ثم يمسح اليسرى بعدها لأن هذا المسح يدل عن غسل الرجلين وفي حالة الغسل يبدأ باليمنى ثم باليسرى والبدل له.

حكم المبدل منه:

قلت: ولم يأت دليل على تعيين إحدى الكيفيتين السابقين فيبقى الأمر على السعة فبأي طريقة مسح أجزأه ذلك قد جاء الحديث"فمسح عليهما"

الخاتمة

... لا يخفى أن الرخص المأثورة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هي نعمة عظمى في كل حال وعلى أي حال وإنما يظهر تمام نعمة تشريعها في بعض الأحوال مثل رخصة المسح على الجوربين في أيام البرد وأوقات السفر وحالات المرض وتشقق الرجلين واليدين وقد يظن قوم أن التشدد في العزائم وترك الرخص من التقوى وحاشا لله كيف وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"إن قومًا شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم فتلك بقاياهم في الصوامع والديار"رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم""

وقال: ..."إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يجب أن تؤتى عزائمه"وقال"هلك المتنطعون"السلسة الصحيحة صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت