فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 109

... وسواء أخذنا برأي من ذهب إلى أنّ الباني الأول للمسجد الأقصى بعض ولد آدم أو إبراهيم عليهما السلام، فإن بين ولد آدم، وسليمان عليه السلام آلاف السنين، وبين إبراهيم عليه السلام وسليمان عليه السلام ما يقرب من ألف سنة. فهذا يعني أن المسجد الأقصى وجد في جبل بيت المقدس، قبل أن تكون هناك قبيلة يهودا، أو يكون هناك يهود، وقبل أن يكون التاريخ اليهودي أصلًا، وأيضًا قبل بناء سليمان عليه السلام الهيكل كما يزعم اليهود، وهل من المعقول أو الجائز شرعًا أن يقوم نبي الله سليمان ببناء معبدٍ لله تعالى تحت المسجد القائم.

إذن إنّ وجود المسجد الأقصى قبل الهيكل المزعوم من أقوى الأدلة التاريخية التي تبطل مزاعم اليهود وتكشف عن مدى تهافت أساطيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت