فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 109

... ولا بد من التنويه هنا: إنّ إطلاق المسجد الأقصى على المسجد المعروف الآن هو اصطلاح حادث، فالمسجد الأقصى في المصطلح القرآني هو المكان الموجود الآن بين أسوار الحرم الشريف بالقدس، وقد كان مخصصًا للعبادة، وإنّ جميع المؤرخين والعلماء يطلقون اسم المسجد الأقصى أو مسجد بيت المقدس على ما دار عليه السور، وفيه الأبواب، وفيه اليوم المسجد المعروف بالأقصى ومسجد قبة الصخرة وكثير من الأبنية، وهذا المكان هو الذي كان معروفًا عند الإسراء والمعراج النبوي بالمسجد الأقصى.

المطلب التاسع:ليس من المعقول أن يأمر الله تعالى ببناء معبدين في مكان واحد:-

يقول الله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله وهو السميع البصير} سورة الإسراء: الآية الأولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت