القضايا إنما يكون بانتهاج سياسة إسلامية صريحة، تشعر فيها كلُّ دولة إسلامية بشعور الدولة الأخرى؛ لأنها قضايا متشابهة متقاربة، وأصل دائها واحد، مهما كان لون المستعمر والطامع.
وبعدُ، فإنه لأملٌ عظيم أن يكون للأمة الإسلامية سياسةٌ واضحة، تنبع من عقيدتها، وتسير على نهج سليم، وذلك ما يرجوه كل مخلص غيور.
المؤلف