فهرس الكتاب
الإسلامية، بما فيها قضية فلسطين.
وإن تركيا قد وقفتْ موقفًا مشرفًا وحكيمًا، فأيدت العرب بعد عدوان الصهاينة عليهم، وأبدتْ رغبة أكيدة في التقارب الإسلامي، والترحيب بالتضامن بين البلاد الإسلامية، وهذه بوادرُ طيبةٌ، حريٌّ بالدول العربية التي تربطها بجميع المسلمين في بقاع الأرض القاصية والدانية رابطةُ الإسلام، أن يقابلوها بالترحيب والتأييد.
أما إن تجاهلوا ذلك، وظلُّوا يعالجون قضاياهم على أنماط من الشعارات الهدامة، والمذاهب المشتتة، والنعرات الجاهلية، فسوف يقعون فريسة للعدوان، ويتخبطون في سيرهم، دون بصيص من نور، أو أمل من نجاح، فعلى الأمة الإسلامية في شتى ديارها أن تدرك سبيل نجاتها، وطريق فلاحها، وهو ليس خافيًا؛ بل هو واضح لكل ذي بصيرة نيرة، وعسى أن تكون قد أخذتْ من تجارِبها الطويلة عِبرًا تسترشد بها في مقتبل أيامها، وقادم لياليها!