فهرس الكتاب
والمسلمين، ولا قوة، ولا نصر إلا بالإسلام، والتعاون بين أبنائه، وفي المشاهد القريبة ما يزيل الالتباس.
وإن هذه البلاد التي تتشرف بخدمة الحرمين الشريفين، وهي قلب بلاد العرب وأرومتهم، عندما تنادي بأن الطريق لاحِبٌ، ألا وهو طريق الإسلام، والتآخي بين المسلمين، وتقوية الروابط بينهم، مع قطع النظر عن اللون والجنس والوطن، فإنها تقوم بواجبها، أو ببعض واجبها في هذا الشأن العظيم، وهي تسلك طريقًا صحيحًا، ينبغي أن يشد على يدها فيه، أن تنال المؤازرة والتأييد.
أما التهريج والتشكيك، وأما الشعارات الزائفة، والأفكار الإلحادية، والآراء المشبوهة، فتلك أشياء لا بد من نبذها وإلقائها أرضًا؛ لأنها لا تؤدي إلا إلى الخراب، وتضييع الجهود، وتشتيت الأمة، والانتكاسة المدمرة، والله أكبر والنصر للإسلام وأنصاره.