وقد وردت آراء يوحنا الدمشقي اللاهوتية حول الوحي القرآني في القسم الثاني من عمله اللاهوتي المعنون بـ (( ينابيع المعرفة ) )والذي ضمَّنه آراءه في الإسلام في إطار تأريخه للبدع والهرطقات، وتتلخص رؤية الدمشقي اللاهوتية للإسلام ونبيه وكتابه في [1] :
1 ـ الطعن في جذور الإسلام الإبراهيمية الحنيفية، وذلك بوصف المسلمين بـ السرازنيين (Saracens) ، لأن هذا الوصف تشويه إتيمولوجي لجذور الإسلام، فالسرازنة تعني التي أبعدتهم سارة باحتقار، إشارة إلى استبعادهم من رابطة الإبراهيمية التي جمعت أبناء سارة من اليهود والنصارى.
2 ـ تصنيف الإسلام بوصفه هرطقة مسيحية جديدة مُؤْذنة بقدوم المسيح الدجَّال.
3 ـ تأليف النبي ـ صلى الله عليه وسلَّم ـ القرآن الكريم اعتمادًا على المصادر الثلاثة الآتية:
ـ المعرفة المشوهة بأسفار العهد القديم والعهد الجديد.
ـ أحلام اليقظة التي تلقاها النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في النوم.
(1) راجع كلا من:
بالإضافة إلى ما سيرد من مصادر أخرى في الصفحات التالية حول آراء الدمشقي.
= دانييل ساهاس، جدل يوحنا الدمشقي مع الإسلام، ص: 123 ـ 128، مجلة الاجتهاد ـ بيروت، عدد (28) السنة السابعة (1416 هـ ـ 1995 م) .