الصفحة 16 من 70

ذلك، فقال يا رسول الله ما عبدوهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أما أنّهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئًا استحلوه وإذا حرموا عليهم شيئًا حرموه ) ) [1] .

2 ـ إبطال القرآن لأسس اللاهوت النصراني التي تبناها اللاهوتيون وأقاموا عليها فكرهم مثل: ألوهية المسيح، وبنوة المسيح لله، والتثليث، وعقيدة الصلب والفداء، وكذلك فضح القرآن لتحريف اللاهوتيين للعهد الجديد بإقرارهم كتبًا ورسائل مقطوعة السند ومضطربة المتن.

ويمثل ذلك الموقف القرآني نزعًا لمشروعية الفكر اللاهوتي التي أقامها اللاهوتيون على دعوى تلقي المعتقدات اللاهوتية من الحلقة الأخيرة في سلسلة الوحي الإلهي الممثلة في يسوع المسيح ابن الله، الكلمة التي تجسدت بشرًا.

(1) جامع الترمذي (كتاب التفسير ـ تفسير سورة التوبة رقم: 3095) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت