الصفحة 17 من 70

المطلب الثاني

الوحي القرآني في الفكر اللاهوتي البيزنطي

اللاهوت البيزنطي: هو اللاهوت الذي تقرره الكنيسة الشرقية الناطقة باللغة اليونانية، والتي كانت تستمد نفوذها من سلطة الدولة البيزنطية وعاصمتها القسطنطينية، وكانت الآراء المقررة في المجامع المنعقدة بواسطتها تمثل الرأي اللاهوتي للكنيسة الأم، وذلك قبل بدء الانشقاق الذي فرق بين اللاهوت اللاتيني واللاهوت البيزنطي، وكان أساسه الاختلاف حول انبثاق الروح القدس الأقنوم الثالث في التثليث، وهل مصدره الآب وحده أو مصدره الآب والابن معًا؟

وقد تبنىَّ اللاهوت البيزنطي الرؤية اللاهوتية ليوحنا الدمشقي حول الوحي القرآني بحذافيرها؛ لأنها كانت مصدر المعرفة المتاح للبيزنطيين عن الوحي المحمدي، فانعكست بجلاء وحماسة واضحة في جميع المؤلفات والكتابات البيزنطية حول الإسلام [1] .

ويمكن استجلاء ذلك على سبيل المثال لدى المؤلف البيزنطي: الراهب تيوفانيس هومولوجيتس Theophanes Homologetes

وراجع تفاصيل تأثير يوحنا الدمشقي في اللاهوت البيزنطي لدى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت