رابعًا:-ومما يندب إليه أيضًا أن يطلب من أهله عند موته بأن يتحروا فعل المسنون عن النبي-صلى الله عليه وسلم- من توجيهه إلى القبلة بعد موته وتغميض عينيه وتغسيله وتكفينه وفق ما جاءت به نصوص السنة.
خامسًا:-ومما ينبغي أن يوصي به إذا كان في مجتمعات يكثر فيها الجهل أن يمنع ما جرت به عادة النساء وجهلة الرجال من لطم الخدود وشق الجيوب ورفع الأصوات بالنياحة والعويل فإن هذا كله مما جاءت نصوص السنة بالنهي عنه.
سادسًا:-ومما يندب له أيضًا أن يوصي بأن يصلي عليه فلان المشهود له بالصلاح والتقى والورع والاستقامة على دين الله والعلم الذي هو ميراث النبوة فقد أوصى صحابة النبي-صلى الله عليه وسلم-بذلك فقد روي عن أبي بكر رضي الله عنه (( أنه أوصى أن يصلي عليه عمر وعمر أوصى أن يصلي عليه صهيب وأم سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد وعائشة أوصت أن يصلي عليها أبو هريرة وابن مسعود أوصى أن يصلي عليه الزبير.
سابعًا:-أن يوصي أيضًا باجتناب البدع حال شروعهم في الذهاب به إلى المقبرة من رفع الصوت بالذكر أو غيره مما هو ليس من هدي السلف وهذا موجود في بعض البلدان الإسلامية.
ثامنًا:-إن كان الموصي في أماكن تغطى فيها الرجال في نعوشهم فإنه يوصي بعدم تغطية نعشه مطلقًا وذلك للعظة والعبرة و كونه مخالفًا للسنة.
تاسعًا:-ومما يوصي به الميت الإسراع بجنازته إسراعًا وسطًا لا يضطرب منه الميت ولا تحصل منه مشقة للحاملين للجنازة أو المشيعين لها.
عاشرًا:-ومما ينبغي أن يوصي به أن تمزق كل صورة له قام بعملها في حياته للضرورة فإن الشارع نهى عن التصوير إلا لضرورة وهنا ليس هناك ضرورة لبقاء هذه الصورة.
الحادي عشر:-ومما ينبغي أن يوصي به أيضًا إذا كان في بلد تكثر فيها المخالفات الشرعية.