وجعلت مقرها بمسجد (كذا ويذكر اسم المسجد) .
وقفًا صحيحًا شرعيًا على من يريد أن يتعلم الأحكام الشرعية ويعمل بها من العاملين بالسنة.
وجعلت المنفذ لهذه الوصية أرشد واحد من الصالحين من أولادي فإن أراد أن يوصي أحد أولاده فيذكره بعينه وإن أطلق فكما ذكرنا، فإن لم يكن فأرشد واحد من الصالحين من بلدتي.
وبالجملة فأنا برئ من كل فعل أو قول يخالف الشريعة ومن خالف في ذلك فعليه إثم مخالفته.
وسأطالبه بتلك الوصية يوم العرض على أسرع الحاسبين قال الله-تعالى- (( فمن بدله بعدما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم ) ).
وفي الختام أسأل الله-تعالى-أن يغفر لي ولوالدي ولأصحاب الحقوق علي ولجميع المسلمين وأن يوفقني وإياهم لما يرضيه إنه سميع قريب مجيب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
حررت هذه الوصية في يوم تاريخ اسم الموصي الإمضاء أو الختم
الشاهد الأول: ... الشاهد الثاني:
الاسم: ... الاسم:
التوقيع: ... التوقيع: