(العهد الجديد) وأضافوا بعدًا آخر لابد من الرجوع إليه لتفسير جوانب كثيرة غامضة في النصرانية، وهو الديانات الوثنية في كل من بابل ومصر وفارس وآسيا الصغرى وسوريا واليونان والهند.
وكانت أول محاولة لتطبيق قواعد النقد هذه على القرآن الكريم هي ما قام به المستشرقون في شأن ترتيبه حسب النزول. وقد توسع المستشرق الألماني (تيو دور نولدكه) في دراسة النص القرآني لترتيبه زمانيًا حسب نزوله، وقد أدرك عدد من كبار المستشرقين عدم جدوى تطبيق قواعد النقد الأعلى والأدنى على النص القرآني .. مثل: المستشرق الإنجليزي (آربرى) في مقدمته لترجمة القرآن الإنجليزية [1] ، ومثل: المستشرق السويدي"تور أندريه"صاحب كتاب:"محمد: حياته وعقيدته" [2] .
وكان من أشهر المستشرقين أصحاب دراسات"النقد التاريخي"للنصوص، والذين من دراساتهم استقى"خليل عبدالكريم"طريقته في دراساته -إن صح تسميتها دراسات- الأسماء التالية:-
1 -ريتشارد سيمون ... 2 - يوهان سملر ... 3 - القس الألمانى تلننج برنارد فيتر
4 -جان استروك ... 5 - كارل دافيد إيلجن ... 6 - دى فيته ... 7 - هيرمان هونفلد 8 - تيودور نولديكه ... 9 - فلهاوزن [3] .
ب - الفكر الماركسي: يقول أحد الكتاب الذين تناولوا كتاب"النص المؤسس"بالنقد مؤكدًا على أن المؤلف تأثر في دراسته هذه بالفكر الماركسي الذين يقول إن الأديان من صنع البشر أنفسهم وليس وراء ذلك ربٌّ يعبد؛ قال: (من هنا كان لا بد ـ للماركسيين وتلامذتهم من الملاحدة ـ من إثبات ذلك على الأديان جميعها، من كل سبيل، صح أم لم يصح ..
(1) الطبعة الأولى، 1955، انظر: أحمد سمايلوفيتش، فلسفة الاستشراق وأثرها في الأدب العربي المعاصر، طبع مصر 1980م، ص 173 - 174. بواسطة بحث: ( ... في دائرة المعارف البريطانية) ص 14.
(2) بتصرف من بحث: ( ... في دائرة المعارف البريطانية) ص 14.
(3) بحث بعنوان: (المستشرقون ... ) ص53.