دونه من ولي ولا يشرك في حكمه أحدًا [1] ، وفي قصة يوسف: {ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدًا، وقال ياأبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيفٌ لما يشاء إنه هو العليم الحكيم .. } [2] ، وفي قصة مريم وابنها المسيح: {ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون. ما كان لله أن يتخذ من ولد، سبحانه إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون} [3] [4] .
*بعض ما يتعلق بالسيرة النبوية الشريفة:-
الشبهة الأولى: زواج النبي - صلى الله عليه وسلم - من زينب بنت جحش رضي الله عنها:
فإنه ختم مبحثًا متعلقًا بذلك بسؤال غير خافية منه علامات الاتهام للنبي - صلى الله عليه وسلم -،تزكم الأنوف منه رائحة خبث القصد وفساد النية، إذ قال: (لماذا عدل القرآن المجيد عن منهجه التدرجي في تحريمه للربا وللخمر واتخذ المنهج الفوري في تحريم التبني وما استتبع ذلك من حلّية منكوحة الابن المتبنى(سورة الأحزاب) الذي حطم نسقًا اجتماعيًا راسخًا في مجتمع شبه جزيرة العرب؟) [5] .
وهو يريد من ذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - واضع القرآن ومفتريه- بادر بادعاء تحريم التبني حتى
لا بتأخر زواجه من زينب بنت جحش رضي الله عنها زوجة ابنه بالتبني زيد بن حارثة رضي الله عنه.
(1) (الكهف:26)
(2) (يوسف:100)
(3) (مريم/34 ـ 35)
(4) هذا الفصل كاملًا من بحث ( ... ) ص103 - 110 بتصرف.
(5) النص المؤسس 1/