الصفحة 24 من 381

وأرسل الملك"نبوخذ نصر"من حاصر أورشليم، إلا أن دخول"جوفرا"ملك مصر إلى فلسطين اضطر البابليين إلى رفع الحصار لمحاربته، فظنِّ اليهود أن النصر بات حليفهم، لكن البابليين استطاعوا صد المصريين وإرجاعهم على أعقابهم ثم أعادوا بسط الحصار على أورشليم في الحال، ولم يمضِ وقت طويل حتى تفشت المجاعة وربما الوباء في المدينة مما اضطر اليهود أن يرضخوا ويستسلموا، فدخلت الجيوش البابلية المدينة في اليوم الرابع من شهر تموز سنة 586 قبل الميلاد، أما"صدقيا"فهرب هو وأفراد عائلته، ولكن البابليين لحقوا به في سهول أريحا حيث قبضوا عليه وحملوه إلى"ربله"حيث مقر معسكر الملك نبوخذ نصر، وهناك ذبح أولاده أمام عينيه، ثم فقئت عيناه وأُخذ مكبلًا مع الأسرى إلى بابل، أما أورشليم فخربت ودمرت تدميرًا كاملًا فأُحرق (بيت الرب) وبيت الملك وكل بيوت أورشليم وكل بيوت العظماء وسلبت الخزائن ونقلت إلى بابل، وقد خمن عدد الأسرى الذين سيقوا إلى بابل ليلتحقوا باليهود من السبي الأول بحوالي 50.000 نسمة" (2) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت