الصفحة 359 من 381

رابعًا: قوله تعالى:"يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرًا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلًا لن يستنكف المسيح أن يكون عبدًا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا.." [النساء: 171-172] في تفسيره لهاتين الآيتين يبسط سيد قطب الحديث عن كيفية دخول فكرة التثليث على فترات متفاوتة من التاريخ، ثم تفسير بنوة عيسى ونقض ألوهيته، ونقض ألوهية روح القدس، ثم إيضاح ماهية الألوهية وماهية العبودية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت