3.ماهية الألوهية والعبودية: ويصحح القرآن العلاقة بين الله تعالى وبين عيسى عليه السلام وبقية المخلوقات بأنها علاقة قائمة على ألوهية وعبودية، فالألوهية لله وحده، والعبودية لسائر المخلوقات تتوجه بها إلى الله تعالى طوعا أو كرها. {سبحانه أن يكون له ولد له ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلًا} ، ولا شيء غير هذه الحقيقة، ولا صلة إلا صلة الألوهية بالعبودية، وصلة العبودية بالألوهية (18) حتى روح القدس (جبريل) فإنه تحكمه نفس العلاقة بأنه عبد لله ولو كان من الملائكة المقربين مثله مثل عيسى ومثل أي مخلوق من مخلوقات الله تعالى. فالألوهية والعبودية"ماهيتان مختلفتان لا تمتزجان" (19)