ففي الاربعينيات والخمسينيات في بعض البلاد العربية المسلمة وعندما كان اليهود يسيطرون على محال المال، وبورصات النقد، والمصارف، نجد أن اليهود وقتها كان حرصهم على إقامة هذه الاحتفالات واجبا مقدسا يشارك فيه اليهود في تلك البلاد، والعاملين بتلك المحال والشركات من المسلمين.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى ففي الوقت الحاضر إذا نظرنا إلى النوادي الغربية والحركات الهدامة التي انتشرت في كثير من مجتمعاتنا مثل (الماسونية) ،و (الروتاري) و (الليونز) و (الاكستشانج) و (المائدة المستديرة) هذه النوادي والحركات الهدامة ثبت بالتحليل العلمي المحايد لها أنها نواد وحركات هدامة أصولها يهودية وشاركتها الصليبية، وهي تعمل على هدم القيم الإسلامية وتقوم بغزو مجتمعاتنا والتجسس عليها وتلويث حياتها الاجتماعية.
هذه النوادي وتلك الحركات الهدامة لا يمكن مطلقًا أن تغفل عن الاحتفال باليوبيل الفضي والذهبي لتلك النوادي، بل وتصر عليه، ومن الغريب أن فروع تلك النوادي في بلد عربي مسلم، يسافر منها أعضاء إلى الولايات المتحدة المقر الرئيسي لتلك النوادي كلها، لحضور اليوبيل الذهبي للروتاري التابع للمنطقة رقم 245 (المنطقة العربية) أو لحضور اليوبيل الفضي لناد من نوادي الروتاوي في آسيا وأفريقيا، أو لحضور الاحتفال باليوبيل لنادي من نوادي الليونز.
والأغرب أن المقر الرئيسي للروتاري في الولايات المتحدة الأمريكية يبعث إلى أعضاء في منطقة الروتاري العربية، بتذاكر سفر بالطائرة بالدرجة الأولى، على نفقة منظمة الروتاري الأم، لمجرد حضور الاحتفال باليوبيل الفضي أو الذهبي، دون مناقشة أية موضوعات والهدف إبراز الاحتفال باليوبيل على أنه واجب مقدس لا يمكن تجاوزه أو نسيانه.
فما هو القصد من موضوعنا هذا؟