فمن أعظم أسباب الموت العام: كثرة الزنا ، بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال ، والمشي بينهم متبرجات متجملات ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية - قبل الدين - لكانوا أشد شيء منعًا لذلك » ا.هـ.مختصرًا.
قيل للإمام أحمد رحمه الله:
« الرجل يكون في السوق ، يبيع ويشتري ، فتأتيه المرأة تشتري منه ، فيرى كفها ونحو ذلك ، فكره ذلك ، وقال: كل شيء من المرأة عورة ، قيل له: فالوجه ؟ قال: إذا كانت شابة تُشتهى فإني أكره ذلك ، وإن كانت عجوزًا رجوت » (1) .
( ولفظ الكراهة عند المتقدمين يطلق على المحرم) (2) .
* لا تخرج المرأة من بيتها إلا بإذن وليها وتخرج للمصلحة والحاجة
قال تعالى: ? وقرن في بيوتكن ? [الأحزاب:33] .
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال ?: « المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها » (3) .
قال شيخ الإسلام رحمه الله في الاختيارات (353) : « وللزوج منع الزوجة من الخروج من منزله » .
وقال رحمه الله في الفتاوى (32/281) : « وإذا خرجت من بيت زوجها بغير إذنه كانت ناشزة ، عاصية لله ورسوله ،ومستحقة للعقوبة » .
وقال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في أحكام النساء (42) : « ينبغي للمرأة أن تحذر من الخروج مهما أمكنها ، فإنها إن سلمت في نفسها لم يسلم الناس منها. فإذا اضطرت إلى الخروج خرجت بإذن زوجها في هيئة رثة ، وجعلت طريقها في المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق ، واحترزت من سماع صوتها ، ومشت في جانب الطريق لا في وسطه » ا.هـ.
* لا يحل للمرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم
(1) ينظر كتاب أحكام النساء (10) للإمام أحمد .
(2) ينظر إعلام الموقعين (2/75) .
(3) رواه الترمذي (1173) ، وابن حبان (5598) ،وابن خزيمة في صحيحة (1687) , والبزار (2061) ، والطبراني في الكبير (10115) وهو صحيح .