فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 41

فمن أعظم أسباب الموت العام: كثرة الزنا ، بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال ، والمشي بينهم متبرجات متجملات ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية - قبل الدين - لكانوا أشد شيء منعًا لذلك » ا.هـ.مختصرًا.

قيل للإمام أحمد رحمه الله:

« الرجل يكون في السوق ، يبيع ويشتري ، فتأتيه المرأة تشتري منه ، فيرى كفها ونحو ذلك ، فكره ذلك ، وقال: كل شيء من المرأة عورة ، قيل له: فالوجه ؟ قال: إذا كانت شابة تُشتهى فإني أكره ذلك ، وإن كانت عجوزًا رجوت » (1) .

( ولفظ الكراهة عند المتقدمين يطلق على المحرم) (2) .

* لا تخرج المرأة من بيتها إلا بإذن وليها وتخرج للمصلحة والحاجة

قال تعالى: ? وقرن في بيوتكن ? [الأحزاب:33] .

عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال ?: « المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان ، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها » (3) .

قال شيخ الإسلام رحمه الله في الاختيارات (353) : « وللزوج منع الزوجة من الخروج من منزله » .

وقال رحمه الله في الفتاوى (32/281) : « وإذا خرجت من بيت زوجها بغير إذنه كانت ناشزة ، عاصية لله ورسوله ،ومستحقة للعقوبة » .

وقال أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في أحكام النساء (42) : « ينبغي للمرأة أن تحذر من الخروج مهما أمكنها ، فإنها إن سلمت في نفسها لم يسلم الناس منها. فإذا اضطرت إلى الخروج خرجت بإذن زوجها في هيئة رثة ، وجعلت طريقها في المواضع الخالية دون الشوارع والأسواق ، واحترزت من سماع صوتها ، ومشت في جانب الطريق لا في وسطه » ا.هـ.

* لا يحل للمرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم

(1) ينظر كتاب أحكام النساء (10) للإمام أحمد .

(2) ينظر إعلام الموقعين (2/75) .

(3) رواه الترمذي (1173) ، وابن حبان (5598) ،وابن خزيمة في صحيحة (1687) , والبزار (2061) ، والطبراني في الكبير (10115) وهو صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت