قال الإمام الذهبي في كتاب الكبائر (ص134) : « ومن الأفعال التي تلعن عليها المرأة ، إظهار الزينة والذهب واللؤلؤ تحت النقاب ، وتطيبها بالمسك والعنبر والطيب إذا خرجت ، ولبسها الصباغات والأزر الحريرية والأقبية القصار ، مع تطويل الثوب وتوسعة الأكمام وتطويلها إلى غير ذلك إذا خرجت ، وكل ذلك من التبرج الذي يمقت الله عليه ، ويمقت فاعله في الدنيا والآخرة ، وهذه الأفعال التي غلبت على أكثر النساء » ا.هـ.
* نهيت المرأة عن الخضوع بالقول حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض!
فيحرم الخضوع بالقول، ولين الكلام مع الرجال الأجانب
قال جل وعلا: ? فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولًا معروفًا ? [الأحزاب:32] .
أي لا تلن في الكلام فيطمع الذي في قلبه فجور ،وإذا كانت الآية في حق أمهات المؤمنين رضي الله عنهن فغيرهن من باب أولى !
الإمام ابن القيم في إغاثة اللهفان (1/14) : « أمرهن أن لا يلن كلامهن كما تلين المرأة المعطية الليان في منطقها فيطمع الذي في قلبه مرض الشهوة » .
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره (7/409) : « ومعنى هذا أنها تخاطب الأجانب بكلام ليس فيه ترخيم ، أي: لا تخاطب المرأة الأجانب كما تخاطب زوجها » ا.هـ.
والمرأة ينبغي لها إذا خاطبت الأجانب أن تقوي كلامها ، فإن ذلك أبعد من الريبة والطمع فيها ،ولا تلينه وتكسره ، لأن ذلك يغري بها الرجال وتكون فتنة لهم (1) .
* ويحرم التساهل بمصافحة النساء للرجال غير المحارم:
عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال: قال رسول الله ?: « لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له » (2) .
(1) ينظر: مفتاح دار السعادة للإمام ابن القيم (1/368) الكلام على مرض الشهوة .
(2) رواه الروياني في مسنده (1283) ،و الطبراني في الكبير (20/210 ) قال المنذري في الترغيب (3/66) :رواه الطبراني والبيهقي ورجال الطبراني ثقات رجال الصحيح.