العبد لله:
أنا كذلك تأخرت وينبغي أن أستأذن
أحد الجالسين:
لا يا دكتور إحنا نريد نناقشك والنقاش لم ينته معك بعد.
سيدهم:
الجماعة بيناقشوك وائذن لي الحين لأني لازم أمشي، وإن شاء الله يكون هناك مجلس آخر للمناقشة.
العبد لله:
إن شاء الله، تفضل.
(وبعد أن مشى سيدهم قام أكثر الجالسين - ويبدو أنهم عوامهم - وبقي حولي منهم حوالي من عشرة إلى خمسة عشر شابا) .
أحدهم:
يا دكتور دعنا من الأدلة التي ذكرها السيد، والتي أجبت عليها بما فيه الكفاية، وأنا أريد أن أسألك عن أشياء أخرى.
العبد لله:
استعنت بالله ولا حول ولا قوة إلا به، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، تفضل يا أخي.
السائل:
من أعلم الصحابة؟
العبد لله:
أبو بكر أعلم الصحابة.
السائل:
ما دليلك على ذلك؟
العبد لله:
النبي ص قدمه للصلاة بالناس عند مرضه الأخيرة، ومعلوم في الفقه أن الذي يؤم القوم أعلمهم، وتقديم أبي بكر للصلاة بالمسلمين أعظم شهادة من الرسول المعصوم بأنه أعلم الناس وأفضلهم.
السائل:
أليس الرسول ص يقول:"أنا مدينة العلم وعلي بابها"، وهذا أدل على أن عليا عليه السلام هو أعلم الصحابة؟!
العبد لله: