الصفحة 54 من 81

المتكلم:

نعم الإجماع عندنا على ذلك.

العبد لله:

فما حكم من ادعى أن في القرآن تحريفا أو زيادة أو نقصا، أو ادعى أن آية منه مكتوبة على غير ما أنزل؟

المتكلم:

هو عندنا كافر.

العبد لله (وأشرت إلى الجالسين) :

هل جميعكم على هذا الحكم الذي حكم به الأخ على من ادعى أن بالقرآن تحريفا أو تبديلا أو زيادة أو نقصانا؟

الحاضرون:

نعم جميعنا وجميع الإمامية الإثني عشرية على هذا القول، وكل ما ينسب إلينا من القول بتحريف القرآن كذب وافتراء علينا.

العبد لله:

فلنحفظ هذه الشهادة في أذهاننا لأننا سنحتاج إليها.

والآن ما رأيكم في عالم شيعي إمامي اثني عشري ألف كتابا جمع فيه مئات الروايات التي تنص على تحريف القرآن، وسمى هذا الكتاب:"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"؟ فما رأيكم في هذا الكتاب، وما حكمكم على هذا العالم؟

المتكلم:

هذا الكتاب باطل، وقد رفضه علماء الشيعة الإمامية ولم يقبلوه.

العبد لله:

هذا حكمكم على الكتاب، فما حكمكم على مؤلف هذا الكتاب؟

المتكلم:

هذا لا علم لي به أسأل السيد عندما تلتقي به.

العبد لله:

الأمر واضح رجل يقول بتحريف القرآن، ولا يكتفي بذلك، بل يؤلف فيه مجلدا ضخما يثبت فيه هذا التحريف، ومن قبل أجمعتم على تكفير من زاد في القرآن حرفا واحدا أو ادعى نقصه بحرف واحد، فالحكم عليه هو الكفر.

المتكلم والحاضرون جميعهم:

هذا يجيبك عليه السيد فقط.

العبد لله:

أتدرون من هذا العالم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت