وها هو البخاري يثبت فضائل الصحابة من المهاجرين والأنصار، فيملأ كتابه بمناقبهم وفضائلهم، ويترضى عنهم كافة. وعلى ذلك فالبخاري يفهم من حديثه ما لم تفهموه أنتم.
نفس الشخص:
أحاديث البخاري ليست حجة علينا، ونحن لا نثق فيها، وإنما أنتم تثقون فيها، ونحن نحتج بها عليكم أنتم.
العبد لله:
سبحان الله! يا قوم إنما مثلكم كمثل اليهود يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، يا قوم إما أن تكذبوا بأحاديث البخاري كلها، وإما أن تأخذوها كلها، وإلا كنتم كما قول تعالى:"أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب".
نفس الشخص:
نحن عندنا رواياتنا وأحاديثنا الخاصة بنا والتي رواها علماؤنا والمأخوذة من علم آل البيت عليهم سلام الله، وهي مدونة في كتبنا التي نثق فيها.
العبد لله:
أين هي كتبكم الموثوقة، وهذه الكتب روت أكثر من ألفي رواية مكذوبة على القرآن نفسه، فهل نستبعد أن يروى مثلها على أصحاب النبي الكرام البررة؟ وهل نستبعد أن يروى مثلها في حق زوجات النبي الطاهرات المطهرات رضي الله عنهن؟ وهل نستبعد أن يروى مثلها زورا وبهتانا وغلوا في حق أمير المؤمنين علي رضي الله عن وآل بيته الأطهار؟
يا قوم، إن الذي يكذب على القرآن يكذب على كل شيء، ويكذب في كل شيء، وإذا لم تستحوا من الكذب على القرآن فللذي بعده أنتم أقل حياء، وفي الحديث:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
أحد الجالسين (موتورا) :
ترى والله يا أخ احنا للحين موسيعن صدورنا معاك، ومراعين حق الضيافة معاك، وترى إحنا للحين نجاملك، ولكنك لا تراعي مجاملتنا لك، وأسلوبك مو (ليس) أسلو نقاش.
العبد لله:
ما الذي حدث؟! يا جماعة نحن لسنا في هوشة، وإنما ظننت أننا في مجلس علمي نتناقش فيه حول الحق، وكل ينافح عما يراه الحق، وكل يدلو بدلوه ويؤيد حقه ويدحر باطل مخالفه ما استطاع إلى ذلك سبيلا.
ولسنا هنا للضيافة أو المجاملة، وإنما لإظهار الحق من خلال المناقشة والمناظرة وقرع الحجة بالحجة والدليل بالدليل.
وصاحبك يستدل مرة بالبخاري، ومرة يقول: ليس هو حجة علي، ويأخذ ببعض، ويكفر ببعض، وكأن الشرع على هواه، فأينا يكون أسلوبه غير علمي وأينا يكون أسلوبه ليس أسلوب نقاش؟!
نفس الشخص: