فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 161

وما كتبه في هذا الموضوع إنما هو جزء ضمن كتابه"الأم"تحت عنوان"اختلاف الحديث" [1] .

2 -"تأويل مختلف الحديث"، للإمام الجليل أبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، المتوفى سنة ست وسبعين ومائتين.

3 -"مشكل الآثار"، للإمام الجليل أبى جعفر أحمد بن محمد الطحاوى، المتوفى سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.

4 -"مشكل الحديث وبيانه"، للإمام الحافظ أبى بكر محمد بن الحسن بن فورك الأنصارى الأصبهانى، المتوفى سنة ست وأربعمائة.

(ب) بعض المصنفات في علم الناسخ والمنسوخ:

لقد تكلم العلماء في الناسخ والمنسوخ من الحديث الشريف، وبدأ ذلك منذ زمن الصحابة رضي الله عنهم واهتم العلماء بهذا العلم لما يترتب على معرفته من فهم الأحكام الشرعية فهمًا صحيحًا، وتجنب الخطأ في استنباط الأحكام من النصوص.

وهذا العلم مر بمراحل النمو المختلفة - كأى علم آخر - حتى وصل إلى مرحلة الازدهار والكمال.

وكان للإمام الجليل محمد بن إدريس الشافعى، المتوفى سنة أربع ومائتين من الهجرة - رحمه الله تعالى - جهدًا طيبًا في هذا العلم، حتى أن الإمام أحمد يعيب على ابن وارة، حيث لم يكتب كتب الشافعى لما قدم من مصر.

قال الإمام أحمد بن حنبل لابن وارة [2] لما قدم من مصر: كتبت كتب الشافعى ؟ قال: لا، قال: فرطت ما علمنا المجمل من المفسر، ولا ناسخ الحديث من منسوخه، حتى جالسنا الشافعى [3] ، ولقد رحل الإمام أحمد إلى الإمام الشافعى بمكة ليتعلم منه هذا العلم.

وإن كان الإمام الشافعى لم يخصه بالتصنيف، بل وجد الكلام عليه مفرقًا في كتبه.

(1) طبع في آخر كتاب"الأم"وهو يقع في إحدى وأربعين ومائة صفحة.

(2) ابن وارة: هو الإمام الحافظ محمد بن مسلم بن عثمان بن عبد الله أبو عبد الله الرازى، المعروف بابن وارة، قال عنه النسائى: ثقة صاحب حديث، تهذيب التهذيب، 9/451.

(3) تدريب الراوى، 2/190 ؛ فتح المغيث للسخاوى، 4/49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت