هـ- جعل الله تعالى طاعته صلى الله عليه وسلم سببًا لمرافقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، في الجنة.
قال الله تعالى:
{ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } [1] .
و - جعل الله تعالى طاعته صلى الله عليه وسلم واتباعه، سبيلًا للنجاة في الدنيا والآخرة.
قال الله تعالى:
{ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ } [2] .
ز - حذر الله تعالى من مخالفة أمر النبى صلى الله عليه وسلم ، والخروج عليه، وتوعد الخارجين عليه صلى الله عليه وسلم أن تصيبهم فتنة تستأصل ما في قلوبهم من الإيمان، أو عذاب أليم ينزل بهم.
قال الله تعالى:
{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [3] .
ح - نفى الله الإيمان عمن لا يقبل حكمه صلى الله عليه وسلم بنفس راضية مطمئنَّة إلى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الله تعالى:
{ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [4] .
قال الإمام الشافعى: نزلت هذه الآية فيما بلغنا - والله أعلم - في رجل خاصم الزبير في أرض، فقضى النبى صلى الله عليه وسلم بها للزبير [5] .
(1) سورة النساء، آية رقم 69.
(2) سورة النور، آية رقم 54.
(3) سورة النور، آية رقم 63.
(4) سورة النساء، آية رقم 65.
(5) الرسالة للإمام الشافعى، ص83.