فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 161

هـ- جعل الله تعالى طاعته صلى الله عليه وسلم سببًا لمرافقة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، في الجنة.

قال الله تعالى:

{ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } [1] .

و - جعل الله تعالى طاعته صلى الله عليه وسلم واتباعه، سبيلًا للنجاة في الدنيا والآخرة.

قال الله تعالى:

{ قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ } [2] .

ز - حذر الله تعالى من مخالفة أمر النبى صلى الله عليه وسلم ، والخروج عليه، وتوعد الخارجين عليه صلى الله عليه وسلم أن تصيبهم فتنة تستأصل ما في قلوبهم من الإيمان، أو عذاب أليم ينزل بهم.

قال الله تعالى:

{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [3] .

ح - نفى الله الإيمان عمن لا يقبل حكمه صلى الله عليه وسلم بنفس راضية مطمئنَّة إلى حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال الله تعالى:

{ فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [4] .

قال الإمام الشافعى: نزلت هذه الآية فيما بلغنا - والله أعلم - في رجل خاصم الزبير في أرض، فقضى النبى صلى الله عليه وسلم بها للزبير [5] .

(1) سورة النساء، آية رقم 69.

(2) سورة النور، آية رقم 54.

(3) سورة النور، آية رقم 63.

(4) سورة النساء، آية رقم 65.

(5) الرسالة للإمام الشافعى، ص83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت