الصفحة 2495 من 2650

فأما باغي الراحة قبل دخول الجنة فهو كالكاتب على الماء، ولقد أجاد أبو تمام حين يقول للمعتصم:

بصرت بالراحة الكبرى فلم ترها .... تنال إلا على جسر من التعب

الحديث السابع والثمانون بعد المائة:

[عن أبي هريرة قال: (إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها) ، قال حماد بن زيد: فذكر من ريح طيبها، وذكر المسك - قال: (ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل) ، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد - وذكر من نتنها، وذكر لعنا، فيقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، قال فيقال: (80/ب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت