الصفحة 2496 من 2650

انطلقوا به إلى آخر الأجل). قال أبو هريرة: فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريطة كانت عليه، على أنفه، هكذا)].

* في هذا الحديث من الفقه: أن روح المؤمن جسم وليست عرضا.

* وفيه أيضا: أنه يصعد بها.

* وفيه دليل على أنها هي الشيء لعمر البدن، فإذا فارقته بالخرب.

* وقوله: (فذكر من ريح طيبها) ، وذلك أبلغ من قوله من (طيب ريحها) ، لأن النطق الأول أشمل.

* وقوله: (جاءت من قبل الأرض) وهو معنى يصعد بها، وأن الروح إذا صعد بها إلى الله، قال: انطلقوا بها إلى آخر الأجل، فذلك قوله عز وجل: {ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده} ، وهو يوم القيامة؛ لأن الله تعالى قال: {وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل} .

* وأما الكافر فروحه نتنة وذكر لعنا، أراه بأن تقول الملائكة لروح المؤمن صلى الله عليك، وعلى جسد كنت تعمرينه.

* وفيه أيضا دليل على جواز الصلاة على كل مؤمن، لقول الملائكة صلى الله عليك، وعلى جسد كنت تعمرينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت