الصفحة 596 من 2650

بالتكبير).

* في هذا الحديث دليل على أن رفع الناس أصواتهم بالذكر عند انقضاء المكتوبات سنة.

الحديث الثالث والأربعون:

(عن ابن عباس، قال: بتُّ عند خالتي ميمونة ليلة، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليل، فتوضأ من شن معلق وضوءًا خفيفًا(يخففه عمرو ويقلله) وقام يصلي. قال: (فقمت فتوضأت نحوًا مما توضأ، ثم جئت فقمت عن يساره - وربما قال سفيان: عن شماله - فحولني، فجعلني عن يمينه، ثم صلى ما شاء الله، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم أتاه المنادي فآذنه بالصلاة، فقام معه إلى الصلاة، فصلى الصبح ولم يتوضأ) .

قال سفيان: (وهذا للنبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة؛ لأنه بلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تنام عيناه ولا ينام قلبه) .

وفي رواية ابن المديني عن سفيانـ، قال: (قلت لعمرو: إن ناسًا يقولون: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تنام عيناه ولا ينام قلبه) .

فقال عمرو: سمعت عبيد بن عمير يقول: رؤيا الأنبياء وحي، ثم قرأ: {إني أرى في المنام أني أذبحك} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت