الصفحة 770 من 2650

الحديث الثالث بعد المائة:

(عن ابن عباس قال: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدًا يصلي عند الكعبة لأطأن على عنقه. فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:(لو فعله لأخذته الملائكة) .

زاد أبو مسعود: (لأخذته الملائكة عيانًا) .

قال: وقال ابن عباس: ولو تمنى اليهود الموت لماتوا، ولو خرج الذين يباهلون النبي - صلى الله عليه وسلم - لراجعوا لا يجدون أهلًا ولا مالًا).

* في هذا الحديث من الفقه ما يدل على أن أمر محمد - صلى الله عليه وسلم - بلغ من الكافر كل مبلغ، كما أن الشدة تناهت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أذى المشركين إلى أقصى غاية.

* وفيه أيضًا: أن الله سبحانه لا يذل نبيه ولا يسلط عليه أعداءه؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لو فعله لأخذته الملائكة عيانًا) .

* وفيه أيضًا: أنهم لو باهلوا النبي - صلى الله عليه وسلم - لراجعوا لا يجدون أهلًا ولا مالًا.

ومن أكبر الدليل على صدقه - صلى الله عليه وسلم - أنهم لم يتجاسروا على مباهلته،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت