فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 18

(لا أريد أن تكتبوا مأساتي هذه تحت عنوان(دمعة ندم) بل اكتبوها بعنوان (دموع الندم والحسرة) إنها دموع كثيرة تجرعت خلالها آلامًا عديدة.. وإهانات ونظرات كلها تحتقرني بسبب ما اقترفته في حق نفسي وأهلي.. وقبل هذا وذاك.. في حق ربي.. إنني فتاة لا تستحق الرحمة والشفقة.. لقد أسأت إلى والدتي وإخواني.. وجعلت أعينهم دومًا إلى الأرض.. ولا يستطيعون رفعها خجلًا من نظرات الآخرين.. كل ذلك كان بسببي.. لقد خنت الثقة التي أعطوني إياها بسبب الهاتف اللعين.. بسبب ذلك الإنسان المجرد من الضمير.. الذي أغراني بكلامه المعسول.. فلعب بعواطفي وأحاسيسي.. حتى أسير معه في الطريق السيئ.. بالتدريج جعلني أتمادى في علاقتي معه إلى أسوأ منحدر.. كل ذلك بسبب الحب الوهمي الذي أعمى عيني عن الحقيقة.. وأدى بي في النهاية إلى فقدان أعز ما تفتخر به الفتاة، ويفخر به أبواها.. عندما تزف إلى الشاب الذي يأتي إلى منزلها بالطريق الحلال.. لقد أضعت هذا الشرف مع إنسان عديم الشرف.. إنسان باع ضميره وإنسانيته بعد أن أخذ مني كل شيء.. فتركني أعاني وأقاسي بعد لحظات قصيرة قضيتها معه.. لقد تركني في محنة كبيرة بعد أن أصبحت حاملًا!.. وآنذاك لم يكن أحد علم بمصيبتي سوى الله سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت